كيف تصبح متواصلاً جيداً - نيدو كوبين.pdf

إذا أردت أن تحقق التفوق في التواصل ,عليك أت تجتاز السطح الخارجي وتصبح على دراية في جوهرية العمل، إذا كنت تخطط لتدوين شيء ما حرر نفسك من الغضب و تخيل نفسك بأن على سطح مكتبك والجو هادئ و أبدأ الكتابة كأنك في الجو الذي تريده ولا تتوقف
نبذة عن العمل
دليل عملي في فن التواصل من الكاتب الأمريكي اللبناني الأصل نيدو كوبين، يشرح كيف يبني الإنسان رسالته ويلقيها ويقنع بها، من الحديث وجهاً لوجه إلى الكتابة المهنية والخطابة أمام الجمهور. ويقوم الكتاب على فكرة أن التفوق في التواصل لا يتحقق بالكثير من الكلام، بل بتجاوز السطح الخارجي إلى جوهرية الرسالة: وضوح الفكرة، وتوقيت القول، واستعداد المستمع، والإنصات قبل النطق.
ينطلق المؤلف في كتابه من خبرته الطويلة في قاعات المؤتمرات وغرف الاجتماعات، فيعرض التواصل مهارة متكاملة لها مدخلاتها ومخرجاتها: رسالة واضحة الهدف، ولغة موفرة، وتوقيت منتقى، ومستمع مراعى أحواله. ويحرص على ربط كل نصيحة بموقف عملي من عالم الأعمال أو الحياة اليومية، حتى يخرج القارئ بمنهج قابل للتطبيق الفوري لا بمبادئ عامة فقط.
نبذة عن المؤلف
نيدو كوبين (Nido Qubein) رجل أعمال ومحاضر أمريكي وُلد في لبنان عام 1948 وهاجر إلى الولايات المتحدة في شبابه، فصار من أشهر المتحدثين التحفيزيين والإداريين هناك، وترأس جامعة هاي بوينت في ولاية كارولاينا الشمالية، وألف عدداً من الكتب في التواصل والقيادة والتسويق، ويستضيف في مؤتمرات الأعمال الأمريكية بوصفه نموذجاً لمسيرة الهجرة الناجحة. وتمنح تجربته العملية كتبه مصداقية خاصة، إذ يعرض مبادئ التواصل التي مارسها في بناء شركاته وحملاته التسويقية ومحاضراته أمام جمهورات واسعة.
سياق العمل
صدر الكتاب الأصلي في تسعينيات القرن العشرين ضمن أدبيات الاتصال الإداري التي تزايدت الحاجة إليها مع توسع قطاع الأعمال وأهمية العرض والإقناع في سوق العمل، وترجم إلى العربية في وقت اتسعت فيه دور التدريب والتنمية البشرية في العالم العربي، حيث استخدم في ورش مهارات الخطابة والتواصل إلى جانب كتب مترجمة مماثلة.
الموضوعات والأفكار
يتناول الكتاب موضوعات منها الإنصات الفعال بوصفه أول أدوات الإقناع، ووضوح الهدف من الرسالة قبل صياغتها، واختيار الوقت الملائم للتحدث حين يكون المستمعون جاهزين للسماع، ولغة الجسد ونبرة الصوت ودورها في نقل المعنى، وأسس العرض الناجح أمام الجمهور من التخطيط إلى الإلقاء، ومهارات الكتابة المهنية الواضحة الموجزة. وتتكرر فكرة أن التواصل مسؤولية المتحدث أولاً: إذا لم تصل الرسالة فالمقصود لم يتحقق مهما أجاد صاحبها لغةً.
ويخصص الكتاب جانباً مهماً للإنصات بوصفه نصف الحوار المنسي، فيقدم قواعد للاصغاء الفعال من تهيئة الذهن إلى ملاحظة إشارات المتحدث الدقيقة، ثم ينتقل إلى مهارات الحديث: البساطة، والترتيب، والاقتصاد في الكلام، وتجنب المصطلحات الغامضة. ويختم بمهارات الإقناع والعرض أمام الجمهور والكتابة المهنية، في تغطية تجعل الكتاب دليلاً شاملاً لموظف الأعمال والطالب وكل من يحتاج أن يفهم ويُفهم.
الأسلوب الفني
يعتمد المؤلف أسلوب الخطوات المتسلسلة والنصائح الموجزة القابلة للتطبيق، مع أمثلة من عالم الأعمال والمفاوضات والمناسبات الاجتماعية، ولغة مباشرة تخاطب القارئ بصيغة التوجيه العملي. ويساعد هذا البناء القارئ على استخدام الكتاب مرجعاً سريعاً قبل مواقف العرض والمقابلات، لا قراءة نظرية متصلة فقط.
مكانة العمل وتأثيره
يعد الكتاب من المراجع المتداولة في مكتبات التواصل بالعربية، ويقتبس منه مدربون ومقالات في مهارات العرض والتفاوض، ويوثق جانباً من مسيرة مؤلفه التي جمعت بين التجربة العملية في الأعمال والكتابة الإرشادية، وهو مزيج منح أدبيات التواصل العربية مصادر عملية مباشرة من بيئة الأعمال الأمريكية، وظل اسم كوبين حاضراً في قوائم القراءة التدريبية بالعربية إلى جانب رواد مهارات التواصل الآخرين.
