النوم عند قدمي الجبل - حمور زيادة.pdf

0

كتاب النوم عند قدمي الجبل تأليف حمور زيادة. كل الناس كانت تعلم أن مزمل النور سيموت يوم يكمل عامه العشرين. منذ شب مزمل وهو يسمع هذه النبوءة. النسوة اللائي يزرن أمه يربتن على رأسه في حنو، ويهمسن: يا مسكين تموت صبي، الدنيا خربانة. الصبية الذين يخرج معهم لرعي الغنم يتقافزون أمامه ويخرجون ألسنتهم له، يهتفون: ود الموت.. ود الموت.

نبذة عن العمل

كتاب النوم عند قدمي الجبل مجموعة قصصية للروائي السوداني حمور زيادة، وتحمل المجموعة قصتها الرئيسية التي تروي حياة الطفل مزمل النور الذي عاش منذ مولده في قرية سودانية يعتنق سكانها التصوف، مع نبوءة أطلقها حكماء القرية مفادها أنه سيموت يوم يكمل عامه العشرين، ليعيش حياة معلقة بين الموت المنتظر والحياة المرجوة، ويكبر وهو يحمل لقب ود الموت. وقد تحولت هذه القصة إلى فيلم سينمائي عالمي بعنوان ستموت في العشرين.

نبذة عن المؤلف

حمور زيادة روائي وصحفي سوداني ولد في أم درمان، عمل في الصحافة السودانية والمجتمع المدني قبل انتقاله إلى القاهرة، حاز جائزة نجيب محفوظ للأدب عن روايته شوق الدرويش، وترشحت أعماله للجائزة العالمية للرواية العربية، وصدرت له مجموعات قصصية وروايات عدة، وتُرجم بعض أعماله إلى لغات أجنبية. ويمكن الاطلاع على صفحة حمور زيادة وعلى صفحة كتاب النوم عند قدمي الجبل في ويكيبيديا العربية.

سياق العمل

صدرت المجموعة عام 2014 عن دار ميريت في القاهرة، في سياق كتابة سودانية معاصرة تحفر في اليومي والهامشي وتتأمل علاقة الفرد بالمجتمع والتراث، وقد امتد أثرها بعد ذلك بتحويل قصتها الرئيسية إلى فيلم روائي طويل حاز جوائز دولية، مما أعاد الاهتمام بالمجموعة وقصصها.

الموضوعات والأفكار

تتعلق الموضوعات بالنبوءة والقدر، والموت، والتصوف، والطفولة، وحياة القرية، والعلاقة بين الإيمان والخرافة، والبحث عن معنى الحياة تحت وطأة الموت المتوقع. تتأمل القصص كيف يتعامل المجتمع مع من كتبت عليه نبوءة، وكيف تشكل هذه النبوءة وعي الشخصية ومسارها، وتطرح سؤال الحرية الفردية في مجتمع تقليداني.

الأسلوب الفني

تتميز كتابة حمور زيادة بلغة شاعرية رقيقة، وتصوير دقيق للبيئة الريفية السودانية، وسرد مقتصد يعتمد على المواقف والحوار، وتركيز على الشخصيات وما يدور في دواخلها، مع إيقاع هادئ يوازي أجواء القرية التي تدور فيها الأحداث.

مكانة العمل وتأثيره

تحظى المجموعة بمكانة مميزة في كتابة حمور زيادة، وقد ازداد الاهتمام بها بعد تحويل قصتها الرئيسية إلى فيلم سينمائي حاز جوائز في مهرجانات دولية، وعدها النقاد من الأعمال التي تلتقط الحساسية السودانية في صياغة روائية متقنة، وتقدم صورة عميقة عن العلاقة بين الفرد والمجتمع.

معلومات النشر والترجمات

صدرت المجموعة أول مرة عام 2014 عن دار ميريت بالقاهرة، ثم أعيد إصدارها في طبعات لاحقة لدى دور نشر أخرى، وتحولت قصتها الرئيسية إلى فيلم سينمائي شارك في مهرجانات دولية، وتُرجمت أعمال الكاتب الأخرى إلى لغات أجنبية.