أسفار الشياطين - سامح شوقي.pdf

0

رواية أسفار الشياطين هي أول رواية للكاتب المصري سامح شوقي، وصدرت في الثلاثين من يناير عام 2018، الرواية هي عبارة عن رحلة شيقة من الرعب والتشويق والمخاطرات والمجازفات، تنتقل بين الأكاذيب والحقيقة. إذا صادفت باباً مفتوحاً بين العوالم فلا تعبره.. فطريق العودة الوحيد هو الدم.

نبذة عن العمل

تعد رواية أسفار الشياطين عملاً روائياً يمزج أدب الرعب بالتشويق النفسي، وتدور أحداثه حول كيانات غامضة عاشت بين البشر منذ القدم، وبطل يجد نفسه أمام وقائع خارقة لا يجد لها تفسيراً، فيتنقل بين شيوخ ودجالين بحثاً عن حل، فيما تقوده هذه الرحلة إلى التيه بين الأكاذيب والحقيقة. تطرح الرواية فكرة الباب المفتوح بين العوالم وما يترتب على عبوره من أثمان، من دون أن تكشف عن مسار الأحداث ولا نهايتها.

تتوالى الأحداث في أجواء مشحونة بالتوتر والغموض، وتتوزع بين مواقع متباينة تعكس الصراع بين عالم مرئي وعالم خفي، فيما يرافق البطل إحساس متنامٍ بأن ما يواجهه يتجاوز حدود التفسير المعتاد، ليتحول البحث عن الخلاص إلى اختبار لمعتقدات القارئ الشخصية حول المجهول.

نبذة عن المؤلف

سامح شوقي كاتب مصري اشتهر بأعماله في أدب الرعب والتشويق، وبدأ مسيرته بنشر سلسلة من القصص الرعبية على صفحته في فيسبوك، قبل أن ينتقل إلى النشر الورقي، وصدرت له روايات أخرى في النوع نفسه بعد أسفار الشياطين. تميل أعماله إلى بناء أجواء غامضة ومتوترة تقوم على تصاعد الأحداث ومواجهة المجهول داخل حبكات سريعة الإيقاع. ويمكن الاطلاع على سياق هذا النوع الأدبي عبر صفحة أدب الرعب في ويكيبيديا العربية.

سياق العمل

صدرت الرواية في الثلاثين من يناير عام 2018 في مصر، في مرحلة شهد فيها العالم العربي اهتماماً متزايداً بأدب الرعب والتشويق، وبرز فيه جيل جديد من الكتاب العرب الذين يبدؤون النشر على منصات التواصل الاجتماعي ثم ينتقلون إلى النشر الورقي، وهو مسار نال اهتماماً واسعاً لدى القراء في تلك الفترة. تندرج الرواية ضمن الموجة الحديثة من أدب الرعب العربي الذي يستلهم تراث الحكايات الشعبية ويوظفه في قوالب سردية معاصرة.

الموضوعات والأفكار

تعالج الرواية جملة من الموضوعات من بينها العلاقة بين عالم الإنس وعالم الجن، والسحر والشعوذة، وصراع الإنسان مع المجهول، والفجوة بين الأكاذيب والحقيقة. كما تستعرض اختلاف أساليب السحرة والدجالين وتفاوت تفسيرات المشايخ لظواهر الاستحواذ والفتوى بخصوصها، وتمتحن حدود المعرفة البشرية أمام ما يتجاوز المألوف، وتطرح سؤال القدرة على التمييز بين الحقيقة والخداع في لحظات الخوف.

الأسلوب الفني

يعتمد الكاتب أسلوباً سردياً سريع الإيقاع يبني التوتر تدريجياً من دون استعجال، ويوظف الحوار والمفاجآت لدفع القارئ إلى الغموض، مع استخدام الرمزية في مفهوم الباب بين العوالم وما يمثله من حدود بين المعلوم والمجهول. تتنوع اللغة بين الوصف المكثف والجمل القصيرة المتوترة بما يلائم طبيعة النص الرعبي، ويحرص السرد على إبقاء القارئ في حالة ترقب دائم.

مكانة العمل وتأثيره

ساهمت الرواية في إحياء أدب الرعب العربي الحديث وإعادة توجيه الاهتمام نحو هذا النوع لدى القراء العرب، وعدها النقاد والقراء علامة في مسار الكتابة الرعبية العربية المعاصرة، إذ جذبت جمهوراً واسعاً عبر منصات التواصل قبل النشر الورقي وبعده، وأسهمت في فتح الباب أمام أعمال عربية لاحقة في النوع نفسه.

معلومات النشر والترجمات

صدرت الرواية عن دار عصير الكتب للنشر والتوزيع في مصر عام 2018، وهي العمل الروائي الأول للكاتب، وتوالت بعدها له أعمال أخرى في أدب الرعب. يشار إلى أن هذا النوع الأدبي يندرج ضمن التراث الأدبي العربي الحديث الذي يشهد تنوعاً في الأشكال السردية.