نهاية العالم أشراط الساعة الصغرى والكبرى مع صور وخرائط وتوضيحات - -.pdf

كتاب نهاية العالم أشراط الساعة الصغرى والكبرى مع صور وخرائط وتوضيحات ملون pdf للكاتب محمد بن عبد الرحمن العريفي , في وقت زادت فيه المحن على الإسلام وأهله بدأ الناس ببحثون عن مخرج أو مخارج فتارة تسمع بخروج المهدي وتارة بقرب الملحمة الكبرى مع اليهود و النصارى وتارة تسمع بالخسف في المشرق والمغرب فكان لابد لزاماً من توضيح أشراط الساعة والكلام على معانيها وفقهها ولذلك فقد جاء هذا الكتاب لتوضيح كل أشراط الساعة الصغرى والكبرى استمتع بقراءة كتاب نهاية العالم أشراط الساعة الصغرى والكبرى مع صور وخرائط وتوضيحات ملون اونلاين او قم بتحميله مجانا
نبذة عن العمل
«نهاية العالم: أشراط الساعة الصغرى والكبرى» كتاب في علامات يوم القيامة على المنهاج المعروف عند أهل السنة، يعرض أشراط الساعة الصغرى والكبرى معتمدًا على نصوص القرآن والسنة، ويصوّرها بلغة مبسطة مع صور وخرائط وتوضيحات ملونة تساعد القارئ على تصور المواضع والأحداث، معتمدًا في عرضه على كتب السنة الموثوقة مع الإشارة إلى درجة أحاديث كل باب. وقد حرص الكاتب على تبسيط المادة دون الإخلال بالنصوص، في تجربة جمعت بين الأصالة وروح العصر. ويعرض الكاتب علامات انتهت وعلامات تظهر ثم تزول، وعلامات كبرى يتلوهما انقلاب النظام الكوني، فيقدم مادة الإيمان بالساعة في هيئة موسوعية منظمة دون إغراق في التفصيل الفقهي. وقد اعتنى الكاتب بتنسيق المادة في أبواب مرتبة، فبدأ بتعريف الساعة ووجوب الإيمان بها، ثم انتقل إلى العلامات واحدة واحدة مع بيان ما ثبت في نصوصها وما ضُعف منها.
نبذة عن المؤلف
محمد بن عبد الرحمن العريفي داعية سعودي من المشاهير في وسائل الإعلام الاجتماعي، عمل في التدريس والوعظ والإمامة والخطابة، وأصدر مؤلفات في الدعوة والتربية من أشهرها «لذة العمر» و«نهاية العالم» الذي شاع تداوله في العالم العربي. وتميز أسلوبه بالخطاب المباشر البسيط الذي يستهدف جمهور الشباب، وباستخدام الوسائل البصرية الحديثة في تقديم المادة الشرعية، بما قرّب التراث العلمي إلى قارئ العصر ولغته، وحظيت كتبه وبرامجه بمتابعة واسعة داخل العالم العربي وخارجه.
سياق العمل
يقع الكتاب في سياق اهتمام قديم متجدد بموضوع نهاية العالم في الثقافة الإسلامية، اشتد مع تحولات القرن الحادي والعشرين وحروب المنطقة وشائعات العصر الرقمي، إذ تتناقل المنصات أخبارًا عن ظهور علامات الساعة وتفسير الأحداث المعاصرة في ضوئها، فارة يسمع فيها الناس بخروج المهدي وفارة بقرب الملحمة الكبرى. وقد جاء الكتاب ليقدم المادة النصية الأصلية في إطار منظم يفصل بين ما ثبت في المصادر وما اختلط به التخمين، ويرد القارئ إلى النصوص قبل التفسيرات المتداولة.
الموضوعات والأفكار
يتناول الكتاب أشراط الساعة الصغرى وهي العلامات التي ظهر بعضها قبل بعثة النبي وبعده، كظهور الجزيرة العربية بالرعي والزرع، وتنافس الناس في البناء، وضعف الأمانة وانتشار الجهل والفتن. ثم يعرض الأشراط الكبرى، من ظهور المهدي وفتح القسطنطينية وظهور الدجال ونزول عيسى عليه السلام وخروج يأجوج ومأجوج وطلوع الشمس من مغربها وغيرها، ويبين ترتيبها عند أهل العلم وخلافاتهم في تفاصيل بعضها، ويختم بدعوة القارئ إلى الاستعداد بالعمل الصالح لا بالانتظار والكلام وحده. ويشدد الكتاب على أن غاية بيان العلامات ليست مطاردة الأخبار والمواعيد، بل زيادة الإيمان والاستعداد، فالآخرة تُبنى بالأعمال لا بالمواعيد.
الأسلوب الفني
يقوم الكتاب على التبسيط والتنظيم البصري، إذ يقسم المادة إلى أبواب قصيرة، ويعززها بالخرائط والصور والألوان، ويستخدم عناوين جذابة وأسئلة مباشرة تخاطب القارئ. ويمزج السرد النقلي بالحكم والوعظ، في أسلوب يقرّب النصوص التراثية لقارئ العصر ويحفظ له الإحالة إلى مصادرها، ويجعل الكتاب صالحًا للقراءة المتتابعة والرجوع الجزئي على حد سواء.
مكانة العمل وتأثيره
حقق الكتاب انتشارًا واسعًا وطبعات متعددة، وترجم إلى لغات عدة، وساهمت منصات الدعوة الحديثة في ترويجه بين جمهور واسع من الشباب. وأثار مع بقية أدبيات الموضوع نقاشًا في الأوساط العلمية حول ضبط الأخبار الضعيفة والمواظبة على الدقة في نقل الأخبار المتعلقة بالمصائر. لكنه يظل من أشهر ما قدم في بابه بالعربية في العصر الحديث، وعلامة على حضور أسئلة الآخرة ونهاية العالم في خيال الجمهور المعاصر وفضوله على ما سيأتي. ويعد الكتاب نموذجًا لتحويل المادة التراثية الكبرى إلى كتاب بصري حديث يناسب قارئ المنصات، في تجربة لفتت الانتباه إلى دور التصميم في نشر العلوم الشرعية.
