عابر سرير - أحلام مستغانمي.pdf

0

عابر سرير هي الرواية الثالثة والأخيرة في ثلاثية الروائية أحلام مستغانمي بعد روايتيها ذاكرة الجسد الحاصلة على جائزة نجيب محفوظ للإبداع الأدبي وفوضى الحواس الرواية الثانية في الثلاثية وصدرت عام 2003 للميلاد

نبذة عن العمل

«عابر سرير» الرواية الثالثة والأخيرة في ثلاثية أحلام مستغانمي، وتصدر بعد روايتي «ذاكرة الجسد» و«فوضى الحواس». تتابع الكاتبة في هذه الرواية أسئلتها عن الحب والانتظار والفراق، من خلال شخصية امرأة تروي حكاية علاقة عاطفية، في نص يتحرك بين المدن وبين أمكنة الذاكرة. وتحمل الرواية عنواناً إيحائياً يشير إلى موقف من الحب، لتشكل الخاتمة التي تلتقي فيها خيوط الثلاثية.

نبذة عن المؤلف

أحلام مستغانمي روائية جزائرية، ولدت عام 1953 في تونس، وعاشت في الجزائر ولبنان وفرنسا. كتبت الشعر في بداياتها ثم انتقلت إلى الرواية، وحققت رواياتها انتشاراً واسعاً في العالم العربي. تعد من أكثر الكتاب العرب مبيعاً في العقود الأخيرة، وتُعنى كتاباتها بالحياة العاطفية والذاكرة والوطن. للمزيد يمكن الاطلاع على صفحتها في ويكيبيديا العربية.

سياق العمل

صدرت الرواية عام 2003 في سياق ازدهار الرواية النسائية العربية، وفي مرحلة كان فيها الجمهور العربي مقبلاً على الرواية بكثافة. وتأتي «عابر سرير» لتغلق ثلاثية جسدت نزعة أدبية عربية جديدة مزجت العاطفة بالتاريخ، وخاطبت قارئاً واسعاً يتجاوز النخبة الأكاديمية.

الموضوعات والأفكار

الحب والانتظار والفراق، وعلاقة المرأة بجسدها ومشاعرها، وأثر الاغتراب في العلاقات الإنسانية، موضوعات تتقاطع في الرواية. وتعالج فكرة أن مشاعر الإنسان لا تسكن مكاناً واحداً، إذ تتحرك بين الأسرة والذاكرة والأرض، وتطرح أسئلة عن الوفاء والجنوح إلى الحلم، وعن حدود العابر والدائم في العلاقات.

الأسلوب الفني

تعتمد الكاتبة لغة شاعرية تميل إلى الإيجاز والاستعارة، مع جمل قصيرة متواترة تضفي على السرد إيقاعاً خاصاً. وتوظف الحوار الداخلي والتذكر لبناء نص يمزج السرد بالشعر، في إطار عاطفي متوهج تعرفه قراء مستغانمي.

مكانة العمل وتأثيره

ختمت الرواية ثلاثية اعتبرها النقاد من علامات الرواية العربية المعاصرة، وحظيت بمتابعة واسعة من القراء. وساهمت مع سابقتيها في نشر ثقافة القراءة الروائية في العالم العربي، وتُرجمت أجزاء من الثلاثية إلى لغات أجنبية. ويمكن الاطلاع على صفحة الرواية في ويكيبيديا العربية.