مع بدء الأمسية، يستغرق لانغدون وبقية الضيوف البالغ عددهم بضع مئات في عرض رائع، سرعان ما يدرك لانغدون أنّه سيكون أكثر إثارة للجدل ممّا تخيل بكثير. لكنّ الحدث المنظم بدقة بالغة يغرق فجأة في حالة من الفوضى، ويصبح اكتشاف كيرش الثمين على شفير الضياع إلى الأبد. في أعقاب ذلك، يواجه لانغدون تهديدات خطرة تجبره على الفرار من بيلباو، ومعه أميرا فيدال، مديرة المتحف الأنيقة التي كانت تتعاون مع كيرش للتحضير لذلك الحدث الاستفزازي معاً، يفران إلى برشلونة في بحث عن كلمة سرّ مشفّرة من شأنها أن تكشف سرّ كيرش.