اجعل حياتك سعيدة - ألبرت إيلليس.pdf

0

سيرشدك هذا الكتاب إلى كيفية أن تصبح أقل تأثراً بالمضايقات مما كنت عليه سابقاً، كما سيحاول أن يساعدك على التوقف عن إحداث المشكلات السلوكية أو الانفعالية لنفسك، وفي كيف تتملك الشجاعة والمناعة الكافية لمواجهة الصعوبات في المستقبل، وبذلك تصبح حياتك أكثر سعادة ونجاحاً.

نبذة عن العمل

كتاب اجعل حياتك سعيدة عمل في علم النفس الشعبي ينتمي إلى مدرسة العلاج العقلاني الانفعالي، يهدف إلى تدريب القارئ على ألا يسمح للمضايقات الخارجية بتحكم انفعالاته، وعلى الكف عن صنع المشكلات السلوكية والانفعالية لنفسه بيده، مع اكتساب الشجاعة والمناعة النفسية لمواجهة صعوبات المستقبل، بما يجعل الحياة أكثر سعادة ونجاحاً.

يقوم الكتاب على فكرة محورية تقول إن الانزعاج الشديد لا ينبع من الأحداث ذاتها بقدر ما ينبع من الأفكار والمعتقدات التي نحملها عنها، ولذلك فإن تعديل هذه الأفكار يقود إلى تعديل الانفعالات والسلوك، وهي الفكرة التي قامت عليها نظرية العلاج العقلاني الانفعالي.

نبذة عن المؤلف

ألبرت إليس عالم نفس أمريكي من مواليد عام 1913 وتوفي عام 2007، أسس العلاج العقلاني الانفعالي السلوكي، ويعد من مبتدئي الموجة المعرفية في العلاج النفسي ومن أبرز رواد العلاجات المعرفية السلوكية، وأسس معهد ألبرت إليس في نيويورك وترأسه لعقود. عدته الدراسات من أكثر علماء النفس تأثيراً في القرن العشرين. ويمكن الاطلاع على صفحة ألبرت إليس وعلى العلاج العقلاني الانفعالي السلوكي في ويكيبيديا العربية.

سياق العمل

صدر الكتاب ضمن سلسلة مؤلفات إليس في علم النفس الشعبي، التي انطلقت في النصف الثاني من القرن العشرين، وقدمت للقارئ العام خلاصة المدرسة العقلانية الانفعالية التي قامت على الجذور الفلسفية الرواقية، والتي تعتبر من أوائل مدارس العلاج المعرفي السلوكي، وقد انتقل هذا النوع من الكتابة إلى العربية ضمن ترجمات علم النفس الشعبي.

الموضوعات والأفكار

تتمحور الموضوعات حول الأفكار غير العقلانية ودورها في توليد الانفعالات المؤلمة، والسعادة، وتقبل المضايقات، وتحمل المسؤولية عن انفعالاتنا، والشجاعة النفسية، والتفكير العقلاني القائم على الأدلة. ويعلم الكتاب القارئ كيف يفحص معتقداته ويصحح ما فيها من مبالغات ووجوبات غير واقعية.

الأسلوب الفني

يعتمد الكتاب أسلوباً معرفياً سلوكياً واضحاً، يشرح الآليات النفسية بأمثلة قريبة، ويقدم تمارين ذاتية تساعد القارئ على تطبيق الأفكار، مع لغة مباشرة تخاطب العقل، ويستخدم المؤلف أسلوبه المعروف في مواجهة الأفكار غير العقلانية وتفكيكها.

مكانة العمل وتأثيره

ترك إليس أثراً واسعاً في علم النفس الحديث، وكانت كتبه مدخلاً شعبياً للعلاج المعرفي السلوكي الذي أصبح من أكثر العلاجات انتشاراً في العالم، وقد حظي هذا الكتاب بقراء واسعة في العالم العربي ضمن الترجمات النفسية الموجهة للقارئ العام.

معلومات النشر والترجمات

نشر إليس مؤلفاته العديدة عن دور نشر متخصصة في علم النفس، وترجمت أعماله إلى لغات كثيرة، ونقل هذا الكتاب إلى العربية ضمن ترجمات مدرسة العلاج العقلاني الانفعالي، وصدرت له طبعات عربية متتابعة.