التعامل مع ذوي الطباع الصعبة - ريك برنكمان+ ريك كيرشنر.pdf
سيساعدك المنهج الناجح المبتكر فى هذا الكتاب على: تحديد 10 سلوكيات مزعجة والتعامل بنجاح مع كل منها فهم الأسباب التى تجعل الناس يصبحون صعبي المراس – استخدام أساليب بارعة لتحديد سلوكيات الشكوى، والسلبية، والهجوم، ونوبات الغضب، وغير ذلك تنمية مهارات السيطرة التسع التى تمنع الناس من أن يصبحوا صعبي المراس.
نبذة عن العمل
«التعامل مع ذوي الطباع الصعبة» كتاب تطبيقي في interpersonal communication مهارات التواصل البشري يقدم برنامجًا عمليًا للتعامل مع الأشخاص ذوي السلوكيات المزعجة، فيحدد عشرة أنماط رئيسة من هذه السلوكيات، كالشكوى الدائمة والسلبية والهجوم ونوبات الغضب والمبالغة في ادعاء المعرفة، ويخصص لكل نمط شرحًا لأسبابه وطرائق مواجهته. ويقوم منهج الكتاب على فكرة أن وراء معظم السلوك الصعب حاجة غير ملباة أو خوفًا مدفونًا، وأن فهم هذا الدافع هو أول خطوة في تحويل العلاقة من صدام إلى تفاهم. ويقدم الكتاب خطة واضحة لكل نمط: التعرف على السلوك، وفهم دوافعه، ثم اختيار أسلوب المواجهة الملائم له. ويؤكد المؤلفان أن السلوك الصعب ليس حكمًا نهائيًا على الإنسان، بل نمط اكتسبه تحت ضغط الخوف أو الحاجة، ويمكن أن يتراجع حين يتغير التعامل معه.
نبذة عن المؤلف
ريك برنكمان وريك كيرشنر طبيبان ومحاضران أمريكيان متخصصان في التواصل وإدارة الصراع، عملا معًا في تصميم برامج تدريبية عُقدت في شركات ومؤسسات كثيرة، وأصدرا مؤلفات مشتركة عدة في فن التعامل مع الناس. وقد جمعا في هذا الكتاب بين خلفيتهما في العلوم السلوكية وخبرتهما الميدانية الطويلة في تدريب المديرين والموظفين على مواجهة المواقف الصعبة، فخرج العمل بوصفه خلاصة عملية لسنوات من التدريب والمشاهدة المباشرة للسلوك الإنساني تحت الضغط.
سياق العمل
يقع الكتاب في سياق ازدهار أدبيات التواصل وإدارة conflict resolution الصراع في العقود الأخيرة، حين أدركت المؤسسات أن كفاية الموظف لا تكتمل بمهاراته الفنية وحدها، وأن كثيرًا من إخفاقات العمل سببها العلاقات المتوترة لا نقص المعرفة. وقد استهدف الكتاب جمهورًا واسعًا يتجاوز دوائر العمل إلى الأسرة والجيران والأصدقاء، لأن الأنماط الصعبة نفسها تتكرر في كل ميدانات الحياة، وهو ما ساعد على انتشاره خارج مكتبات الإدارة إلى المكتبة العامة.
الموضوعات والأفكار
يتناول الكتاب تصنيف السلوكيات المزعجة في أنماط واضحة، فيشرح سلوك من يدهس آراء غيره بعنف، ومن يهاجم من الخفاء بلسان لاذع، ومن يشتكي الدنيا دائمًا ولا يقترح حلولًا، ومن يبالغ في ادعاء العلم أو يتردد حتى لا يقرر رأيًا. ثم يقدم المهارات التسع التي تمنع الناس من أن يصبحوا صعبي المراس، من إعادة صياغة الكلام إلى تحديد الحدود وخلق بدائل إيجابية وتوجيه الحوار نحو المصالح لا المواقف. ويشدد على مبدأ أساسي هو أن تغيير رد فعلك قد يغير سلوك الطرف الآخر، وأن الهدف ليس انتصارًا في جدال بل علاقة تعمل. ويفرد الكتاب فصولًا لسلوك الغضب المتفجر والنفي المستمر والإيجاب الزائد، ويشرح كيف يستفز كل نمط من حوله دون قصد، وكيف يكسر هذا الاستفزاز بمهارات بسيطة في الكلام والصمت وتوقيت الحوار.
الأسلوب الفني
يمتاز الكتاب بأسلوبه التدريبي المباشر، إذ يقدم كل فصل بوصفه درسًا مستقلًا فيه أمثلة حوارية وتمارين تطبيقية، ويستخدم أسماء رمزية طريفة لأنماط السلوك تثبت في الذاكرة. وتتسم لغته المترجمة بالوضوح والحيوية، وهو ما ساعد على انتشاره بين القراء غير المتخصصين، وجعله صالحًا للاستخدام في الورش والدورات التدريبية بوصفه مرجعًا عمليًا يمكن الرجوع إليه عند كل موقف جديد.
مكانة العمل وتأثيره
حقق الكتاب انتشارًا واسعًا منذ صدوره، وتُرجم إلى لغات عديدة بينها العربية، واعتمد في برامج تدريبية كثيرة في التواصل والقيادة والموارد البشرية. ويعد من أكثر الكتب تداولًا في بابه، إذ قدم تصنيفًا سهل الحفظ للسلوكيات الصعبة ومنهجًا عمليًا للتعامل معها، وأسهم في نشر لغة جديدة للحديث عن الصراعات اليومية في العمل والبيت، بحيث صار القارئ يستطيع أن يسمي النمط الذي يواجهه قبل أن يتعامل معه. ويختم المؤلفان كتابهما بقواعد عامة تلخص المنهج كله في صورة يسهل استحضارها وقت المواجهة. وتستخدم كثير من المؤسسات الكتاب في تدريب موظفيها على خدمة العملاء وإدارة الفريق، وهو ما وسع أثره من المكتبة إلى ميدان العمل اليومي، ولا يزال الكتاب مرجعًا يعود إليه القارئ كلما واجه شخصية جديدة صعبة المراس.
