طبيب هجر بلده من الظلم الذي تعرض له لمعارضته نظام الحكم و سياساته ، اتجه للعمل في رأس الخيمة ، حيث البداوة على مقربة منه في جبل الشحوح ، أغرم في حب ابنة شيخ القبيلة ، قلبه رقيق يتصرف كما توجهه مشاعره ، خصوصا تجاه هذه الفتاة الساحرة ، وبدورها هذه الفتاة لم تخضع لقوانين القبيلة شانها شأن الطبيب الذي لم يخضع لقوانين الحاكم ، تمردت و أرادت الحياة ، حياة خارج الجبل وخيمة البداوة ، تصرفت بطفولية وسذاجة ،كادت أن تودي بنفسها للتهلكة بل فعلت ، لولا أن تلقفها الطبيب و انقذها ، وأودى بنفسه للتهلكة ، لولا سداد رأي شيخ القبيلة بعد لطف الله