إيماني بأن التاريخ يعيد نفسه تتزايد يوما بعد يوم وفي هذه الرواية نسخة كربونية للواقع المصري هذه الأيام لم يتغير الكثير، نفس الشخصيات بنفس التفاصيل والحكايات، الاستبداد ومحاولة الاستعباد حلقة مغلقة تعيد ذاتها مرات ومرات. كل ما تغير هو حقبة الزمن، وإن قرأ أحد هذه الرواية هذه الأيام لشك كثيرا في أي زمن كتبت؟