كانَ الطيرانُ حُلمًا للبشريةِ منذُ آلافِ السنين، لكنَّه ظلَّ حُلمًا مُستعصِيًا بعيدَ المَنال. ساهمَ الكثيرون في فَهمِ الطيرانِ على مرِّ العصور، غيرَ أنَّ رجلًا واحدًا فقَطْ هوَ الذي اكتَشفَ آلةَ الطَّيران. ولكن هَل مِنَ الممكِن أنْ يكونَ الرجلُ الذي اقتربَ مِن حلِّ لغزِ الطيرانِ هو نفسُه لغزًا؟ إنَّه فيلمَر، ذلك الغامضُ الخَجُولُ الذي ظلَّ قابعًا في مَعْملِه لسنواتٍ طويلة، ثُمَّ ظهرَ فجأةً باختراعِه الذي غيَّرَ وجهَ العالَم. عن هذا الرجلِ تدورُ أحداثُ قصتِنا المُثيرة، التي نحاولُ فيها أن نكتشفَ سرَّه كما اكتشفَ هو سرَّ الطَّيران