طوق الياسمين - واسيني الاعرج.pdf

0

إن عيد عشاب الذي انسحب من الدنيا وسيلفيا التي تقف على القبور المنسية تقضي الوقت وهي تدور حول قبر أبيها في المقبرة المسيحية لتعاتبه على حماقاته القاتلة، قبل أن تنزلق إلى قبر عيد عشاب لتقضي يومها بجواره تطرح السؤال الذي لم تجد جواباً عليه: ما الذي جمع بين عيد وبين والدها في العالم الآخر، وهل يلتقيان هناك بعد أن احتضنتهما نفس التربة التي رفضاها في الحياة.

نبذة عن العمل

«طوق الياسمين» رواية للروائي الجزائري واسيني الأعرج، تتناول قصة حب عابرة للحدود والثقافات بين رجل جزائري اسمه عيد عشاب وفتاة تونسية اسمها سيلفيا. تروي الرواية البحث عن المعنى عبر الممرات بين الحياة والموت، وتتداخل فيها الذاكرة والحاضر. يتخلل السرد تأملات في الهوية والانتماء والعلاقة بين الحضارات الإسلامية والمسيحية في منطقة المغرب العربي. the novel is a meditation on memory, loss, and the search for meaning in a world fragmented by borders and cultural divisions.

one of the novel’s most striking features is its exploration of how cultural and religious differences can both separate and unite people across the Mediterranean. the imagery of cemeteries and forgotten graves serves as a powerful metaphor for the buried histories and unresolved tensions that define North African identity.

نبذة عن المؤلف

واسيني الأعرج (1954م-) كاتب وروائي جزائري، وُلد في وهران. يُعد من أبرز الروائيين العرب المعاصرين، وكتب عدة روايات تستكشف قضايا الهوية والاغتراب والتمازج الثقافي في شمال أفريقيا. من أبرز أعماله «لارام شان» و«ال quotidian» و«حراقة». one of the most important North African writers of his generation, his works have been translated into multiple languages and have won several international prizes. ويكيبيديا العربية.

سياق العمل

جاءت الرواية في سياق الأدب العربي الذي يستكشف هوية المهاجرين والعائدين في منطقة المغرب العربي. تعكس تجربة الأعرج الشخصية كشخص يتنقل بين الجزائر وفرنسا، وكيف ت informs هذه التجربة استكشافه الأدبي للحدود الثقافية. one of the key works that explores the intersection of North African and Mediterranean cultures.

الموضوعات والأفكار

تتناول الرواية قضايا الهوية والانتماء والعلاقة بين الحضارات. تستكشف كيف يمكن للحب أن يتجاوز الحدود الجغرافية والثقافية والدينية. تتناول أيضاً مفاهيم الموت والذاكرة، وكيف أن الموتى يستمرون في السكنى في حياة الأحياء. the novel explores how love can bridge cultural divides while acknowledging the persistent barriers that separate different worlds.

الأسلوب الفني

يتميز الأعرج بأسلوب سردي ي舅舅 بين الوصف الحسي والتأمل الفلسفي. the narrative fragmented structure reflects the fragmented identity of the characters. language poetic and rich in sensory detail, with a contemplative tone throughout. the style blends realism with metaphysical elements, creating a unique reading experience.

the novel’s exploration of memory and loss is deeply intertwined with its meditation on cultural identity in the postcolonial Maghreb. by setting the story across multiple North African locations, the author creates a geography of longing that mirrors the characters’ internal journeys toward self-understanding.

مكانة العمل وتأثيره

حققت الرواية حضوراً ملحوظاً في المشهد الأدبي العربي والدولي، وتُعد من أبرز أعمال واسيني الأعرج. ترجمت إلى عدة لغات ونالت تقييمات إيجابية من النقاد العرب والأجانب. one of the most acclaimed works of contemporary Arabic fiction, it continues to resonate with readers interested in questions of identity and belonging.