قصص من شيكسبير - وليم شكسبير.pdf

0

قصص من شكسبير، ترجمة عربية لمجموعة من أشهر قصص ومسرحيات وليم شكسبير.

نبذة عن العمل

قصص من شكسبير مجموعة سردية تعيد تقديم أشهر مسرحيات شكسبير في صورة قصص نثرية مبسطة، تتيح للقارئ وخاصة الناشئة التعرف إلى حبكات هذه الأعمال وشخصياتها من دون عناء قراءة النص المسرحي. تشمل المجموعة نماذج من المآسي والملاهي والمسرحيات التاريخية، فتعرّف القارئ بعوالم هاملت وعطيل والملك لير وروميو وجولييت وحلم ليلة منتصف الصيف وغيرها، مع الحفاظ على جوهر الأحداث ومصائر الشخصيات.

نبذة عن المؤلف

وليم شكسبير (1564–1616) كاتب مسرحي وشاعر إنجليزي، يعد من أبرز أعلام الأدب العالمي. وُلد في ستراتفورد أبون آفون وأمضى حياته المهنية في لندن، حيث كتب نحو تسع وثلاثين مسرحية تناولت المأساة والملهاة والتاريخ، إلى جانب السونيتات والقصائد. وقد خلّف شخصيات خالدة كهاملت وعطيل ومكبث، وأثر في الآداب واللغات تأثيراً لا يضاهيه أثر آخر. وتقوم مجموعة «قصص من شكسبير» على إعادة صياغة مسرحياته بلغة سردية ميسرة لجمهور أوسع.

سياق العمل

يعود الأصل الذي اشتُق منه هذا النوع من الكتب إلى مطلع القرن التاسع عشر، حين وضع الأخوان تشارلز وماري لامب كتابهما الشهير «حكايات من شكسبير» عام 1807، بهدف تقريب مسرحيات شكسبير إلى القراء الصغار والعامة. وقد توالى بعد ذلك ظهور مجموعات مماثلة بلغات عدة، تقدم هذه المسرحيات في قالب قصصي. ويأتي هذا الكتاب العربي ضمن هذا التقليد الذي يرى في القصة مدخلاً تربوياً وثقافياً إلى تراث شكسبير قبل الانتقال إلى قراءة النصوص الأصلية.

الموضوعات والأفكار

تتجمع في هذه المجموعة الموضوعات الكبرى التي عالجها شكسبير في مسرحه، ومنها الحب والمصير في «روميو وجولييت»، والطموح والسلطة في «مكبث»، والغيرة والخيانة في «عطيل»، والتساؤل عن الوجود في «هاملت»، والتسامح والمصالحة في «العاصفة». وبجمعها هذه الموضوعات في كتاب واحد تقدم المجموعة صورة جامعة عن مشاغل شكسبير الفكرية، وتتيح للقارئ مقارنة طرائق معالجته للمشاعر الإنسانية الخالدة من عمل إلى آخر.

الأسلوب الفني

تقوم صياغة هذه المجموعة على تحويل الحوار المسرحي إلى سرد نثري متصل، مع تبسيط اللغة واختصار التفاصيل الثانوية والاحتفاظ بخط الأحداث الرئيس. ويُعتمد في الأسلوب على الوضوح والسلاسة لتناسب القراء الناشئين، من دون المساس بجوهر الشخصيات ومصائرها. ويحرص هذا النوع من الكتب على عدم إغراق القارئ بالمونولوجات الطويلة والاستعارات الكثيفة، مكتفياً بالجوهر الدرامي الذي يظل حاضراً في سرد الأحداث.

مكانة العمل وتأثيره

أسهمت هذه المجموعات القصصية في نشر شكسبير بين أجيال القراء الذين لم يبلغوا بعد قراءة النص المسرحي، فكانت حلقة وصل مهمة بين أعماله والجمهور العام. وقد ظل هذا النوع من الكتب متداولاً لأكثر من قرنين، وأثبت جدواه في المناهج التعليمية ومكتبات الناشئة. وبهذا يشارك الكتاب في استمرار حضور شكسبير في الثقافة العربية، وتهيئة القراء للانتقال من القصص إلى المسرحيات الكاملة لاحقاً.

معلومات النشر والترجمات

هذه الترجمة العربية لمجموعة من قصص وليم شكسبير تنتمي إلى التقليد الذي أسسه كتاب الأخوين لامب وأعيدت صياغته في لغات شتى. وقد تُرجمت مسرحيات شكسبير نفسها إلى العربية ترجمات متعددة، فتتيح هذه المجموعة بداية ميسرة لقرائها، وتمهد السبيل للاطلاع على النصوص المسرحية الكاملة وعلى الترجمات العربية المتاحة لها.